فالاختلاف لا يساوي الرذيلة والإثم والخلل، وإنما هو ناموس كوني وجبلة إنسانية إنها دعوة ملحة لبلورة خيار الطريق الثالث لبناء العلاقة بين مذاهب المسلمين، بعيدا عن لغة الاستقطاب المذهبي والحروب الطائفية
فالقتل مهما كان فظيعا لا يؤسس لاستقرار سياسي واجتماعي

هروب

الفقيد السعيد الحاج أبو باسم، موظف متقاعد من شركة ارامكو السعودية، والد المعلم باسم الغانم، والمعلمات حنان وفاتن وهدى الغانم، وسارة الغانم، الموظفة الإدارية في بنك الجزيرة.

ثقافة التخريب
في المجمع التجاري اختارت زوجتي طاولة في إحدى زوايا قسم المطاعم، وأخذت تحدثني عن الاستعدادات التي تتسابق على إنجازها أخواتها وصديقاتها لحفلة خطوبة ابنة أخيها
حوار لا مواجهة
هروب
لأنها مشكلات مهما كان حجمها، لا يمكن أن تعالج بعمليات القتل وممارسة العنف ضد بعضنا البعض أَنَا لِلهِ وَآنَّا إِلَيْهُ رَاجِعُونَ
القدرة على بث ثقافة الفوضى مرهونة، بمدى تقبل مختلف الشرائح الاجتماعية للتحركات التخريبية، التي تقودها الفئات الهدامة، فالبيئة الاجتماعية الحاضنة تمثل الأرض الخصبة لنمو هذه الثقافة، وقدرتها على التمدد في جميع الاتجاهات، لاسيما وان سهولة الانخراط في ميدان التخريب يدفع نحو الانتشار السريع، فالتخريب لا يتطلب الكثير من الخبرات والمزيد من التفكير، بقدر ما يحتاج بعض الجرأة في ركوب موجة التخريب، وتجاوز الأنظمة والتشريعات، بينما البناء يستدعي الالتزام والصبر على التبعات، خصوصا وان الفوضى ليست بحاجة لتقديم بعض التضحيات، وانما تتحرك لحصد بعض المكاسب السريعة، بغض النظر على الاضرار المترتبة، على مثل هذه السلوكيات على الاطار الاجتماعي

حوار لا مواجهة

.

القطيف: الحاج علي حبيب محمد الغانم في ذمة الله
حوار لا مواجهة
وهذا الرجل في العقد السادس، يمشي بهدوء يشبه الملل، يحمل بين أطراف أصابعه مسبحة ذات حبات صفراء، تتدلى منها سلسلة ذهبية، إنه صاحب محل الساعات في الدور الأول
حق الاختلاف
ولكن هذا الألم والغضب، ينبغي أن لا يدفعنا إلى كب الزيت على النار، وإنما ينبغي أن يدفعنا إلى البحث عن حلول ومعالجات بعيدا عن لغة القتل والتفجير والعنف